حسن حنفي
426
من العقيدة إلى الثورة
ولا يعنى تغيير الافعال طبقا للظروف والأحوال تغيير الحقائق ذاتها والكذب على الأعداء وخداعهم . فالكذب يظل قبيحا ولكن يدخل الحياة والكذب على الأعداء وخداعهم . فالكذب يظل قبيحا ولكن يدخل تحت قيمة أخرى أعلى وهي الحفاظ على الحياة والدفاع عن النفس « 66 » . ان تغيير السلوك في المواقف لا يعنى هدم القانون العقلي العام أو الوجود الموضوعي للقيمة . وما الحكمة في تصور الله ضد القوانين وضد الحقائق وضد القيم دون مراعاة للظروف ؟ ان كل شريعة مرتبطة بظروفها وأسبابها ، ولها غاياتها ومقاصدها . قتل من قتل في ظاهره قتل وفي
--> الإرادة والعلم والقدرة 4 - استحقاق كامل العقل المدح عليه والذم على جهله وكذلك استحقاق فاعل الحسن وفاعل القبح 5 - تأثير الطاهر والحائض في فعل الصلاة وتركها 6 - كون الفاعل على صفة تؤثر في استحقاق الذم أو المدح ( الصبى والمجنون ) 7 - ما عليه الفاعل من الدواعي والقدرة والغاية يؤثر في الفعل 8 - خضوع الفعل لله وقربه إليه واخلاصه بجعل حال الفاعل مؤثرا 9 - تأثير حال اليقظة والنوم والتذكر والنسيان في الفعل 10 - الإرادة تؤثر في الفعل 11 - فعل الصغيرة والكبيرة وأثرها في الفعل 12 - حال الفاعل من حيث الرضى والقبول 13 - الاستحقاق وأثره في الفعل 14 - اختلاف المستويات بين الله والانسان ، في أن الواجب لا يختلف باختلاف الفاعلين ، الأصلح ص 13 - 15 ، في أن ما أوجب قبح القبيح وحسن الحسن لا يصح أن يحصل ولا يوجب ذلك وأنه لا يختلف باختلاف الفاعلين ، التعديل والتجوير ص 122 . ( 66 ) يقول ابن حزم : وليس شيء من هذا قبيحا لعينه وقد أباح الله أخذ أموال قوم خراسان من أجل ابن عمهم قتل في الأندلس رجلا خطأ . ووجدناه أباح ذم من زنى وهو محصن ولم يطأ امرأة قط الا زوجة له عجوز شعرها سوداء وطأها مرة ثم ماتت ولم يجد من أن ينكح ولا من أن يتسرى وهو شاب محتاج إلى النساء وحرم دم شيخ زنى وله مائة جارية كالنجوم حسنا الا أنه لم يكن له قط زوجة . وأما قتل المرء نفسه فقد حسن الله تعريض المرء نفسه للقتل في سبيل الله ولو أمرنا بمثل ذلك لكان حسنا . وأما التشويه بالنفس فان الختان والاحرام أو الركوع والسجود لولا أمر الله بذلك وتحسينه إياه لكان لا معنى له ولكان على أصولهم تشويها . . . فهذا من الله حسن ومن عباده قبيح لان الله قبحه ولا مزيد ولو حسنه لحسن فهل هناك قبيح الا ما قبحه الله أو حسن الا ما حسنه الله ، الفصل ج 3 ص 81 - 82 .